مجلس عزاء الشهيد بريندار موسى رندي في الوطن و المهجر

  ببالغ الأسى و الحزن تلقينا نبأ استشهاد ابننا بريندار موسى رندي وهو في ريعان شبابه و الذي استشهد يوم الأحد 10.06.2012 بالقرب من مدينة الزبداني أثناء محاولته الانشقاق عن الجيش السوري النظامي, حيث تم إطلاق النار عليه من قبل مسؤوليه في القطعة العسكرية التي كان يخدم فيها.


هذا وسيصل جثمانه مساء اليوم 11.06.2012 في تمام الساعة السادسة مساء إلى مدينة عامودا حيث سيتم تشييعه ليوارى الثرى.

هذا و يقام مجلس العزاء في دار والده الكائن في مدينة الحسكة.
كما يقام مجلس العزاء في ألمانيا في دار عمه الناشط السياسي فواز رندي اعتبار من اليوم 11.06.2012 على العنوان التالي:
Vesenbührehener Str.

10

49685 Drantum
للاتصال:
فواز رندي:01747635333
يونس رندي: 015223569724
E-Mail: fawasrinde@hotmail.de

إنا لله و إنا إليه راجعون

آل رندي في الوطن و المهجر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس الدبلوماسية الكوردية الجديدة. لم تعد القضية الكوردية اليوم تحتاج فقط إلى قوة تحميها، ولا إلى خطاب يشرح عدالتها، بل تحتاج أيضًا إلى دبلوماسية جديدة تعرف كيف تنقلها من موقع المظلومية المزمنة إلى موقع الفاعل القادر على بناء العلاقات، وقراءة المصالح، والتعامل مع العالم كما هو، لا كما نتمنى أن يكون. فأحد أعمق أوجه الضعف في التاريخ السياسي…

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…