دعوة للتظاهر في جمعة إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب 22-6-2012

  إيماناً بنجاح ثورتنا العظيمة , ثورة سورية سلمية حتى إسقاط  نظام بشار الأسد، و مواجهة لآلة القمع الأسدية التي تطال الحجر و البشر في عموم مدن و مناطق سوريا و تأكيداً على استمرارية ثورتنا ، ثورة الحرية و الكرامة ، و أن لا سبيل لنا للتخلص من هذا النظام المجرم سوا بتكثيف الحراك الثوري و توسيع حركة الاحتجاجات و المتظاهرات.

ندعوا نحن مجموع الحراك الشبابي الكوردي في قامشلو جماهير شعبنا للتظاهر في جمعة (إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب) و ذلك يوم الجمعة  22-6-2012 م من أمام جامع الحسين الكائن في طريق الكورنيش , الساعة الثانية عشرة ظهراً .
– ائتلاف شباب سوا
– ائتلاف آفاهي للثورة السورية ( avahi)
– اتحاد تنسيقيات شباب الكورد
–  تنسيقية مشعل تمو
–  تنسيقية الوحدة الوطنية .

الخلود لشهداء الثورة السورية
الحرية للمعتقلين

ماضون حتى إسقاط النظام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…