«كركي لكي» تستقبل الشهيدين (هفال الياس وجكر بشير محمد)

  (ولاتي مه – خاص) استقبل اليوم الساعة الخامسة مساء  أهالي “كركي لكي” والقرى المجاورة جنازتي الشهيدين جكر محمد بشير وهفال حسين الياس وتمت مراسيم التشييع بروح كردية ووطنية عالية حيث رفعت فيها الأعلام الكردية وعلم الاستقلال إلى جانب صورتي الشهيدين وذلك من مدخل “كركي لكي” وحتى الدوار الأخير ثم ألقيت كلمة المجلس الوطني الكردي في “كركي لكي” من قبل الدكتور شيار عبر فيها عن التضحيات الكبيرة التي يقدمها الشعب السوري في وجه هذا النظام الدكتاتوري وأكد على استمرارية النضال حتى إسقاط هذا النظام وبعدها شيعت الجنازتان إلى قريتيهما ليوارى الثرى هناك.
هذا وقد ووري الشهيد هفال الياس في قرية “كوندكي شيخي دين” و الشهيد جكر بشير محمد في قرية “كورتبان”

ملاحظة: بعض الصور عن طريق هاوار ليياني

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…