جان دوستإن على القوى الكردية بشكل عام والقوى الموالية لحزب العمال الكردستاني بشكل خاص أن تنتبه لهذا الفخ وتحاول النأي بنفسها عن السير في طريقه، عليها أن تغلب الآن المصالح القومية الكبرى على المصلحة الحزبية الضيقة التي لن تضر بها وحدهها بل ستضر بالشعب الكردي في سوريا إلى عشرات السنين..إن المكاسب التي حصل الكرد عليها وسيحصلون عليها قد يتم القضاء عليها في غمضة عين بسبب التهور وطيش بعض المتحمسين وضيق الأفق وقصر النظر السياسي..لذلك ولقطع الطريق أمام المخطط التركي الساعي لإحداث صدام بين الجيش الحر وبين الكرد بمختلف فئاتهم، فإنه يجب على الكرد طمأنة العرب عبر الوسائل المعروفة إعلامياً وسياسياً وحتى على الأرض لجهة أنه لا نية للانفصال لدى الكرد كما يزعم الأتراك..وأن الكرد لا يعادون أي طرف عربي يعادي النظام.وأنهم ليسوا على عداوة جوهرية وجودية مع الجيش الحر ما بقي الجيش الحر لا يعادي الكرد وتطلعاتهم…
تذكروا: سياسة الرعيل المؤسس للحركة الكردية السورية وكانت في الغالب من كردستان الشمالية عادت بمردودات سلبية على كرد سوريا نعاني من آثارها إلى الآن..ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد..






