دعايات كاذبة

نوفين مرعي
 عضوة اتحاد الصحفيين الكرد 

هناك جهات تبث دعيات كاذبة في منطقة آليان تتحدث عن مداهمات أمنية تقوم بسوق الشباب للجيش الأسدي في هذه البلدة أو تلك وهذه الدعايات الكاذبة ربما تهدف الى خلق نوع من الخوف والإرهاب لدى الشباب للهرب الى خارج البلد لإفراغ الساحة الكردية من البقية الباقية من الشباب الكردي في هذه الساحة أوهي دعايات أمنية تهدف الى جس نبض الشارع الكردي لتتعرف على ردود أفعال الشارع حول موضوع سوق الشباب والموقف منها اذا ما حدثت بشكل فعلي أو ربما لأجندات جهات تحاول كسب الشباب الى جانبها
ومن المؤسف قوله بأن العديد من ابناء الشعب السوري قد هجر بسبب قصف الطائرات والدبابات النظام لمنازلهم بينما هجر الشباب الكرد اما بسبب الفقر او بسبب الهروب من جيش النظام دون وجود قوى سياسية كردية تستوعب هؤلاء الشباب علماً أن الساحة الكردية هي بأمس الحاجة الى هؤلاء الشباب في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها الشعب السوري بشكل عام والشعب الكردي بشكل خاص

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…