بيان المجلس المحلي لحي الوسطى والكورنيش للمجلس الوطني الكوردي في سوريا على خلفية مخالفات وتجاوزات مجلس الشعب لغربي كوردستان في قامشلو على اتفاقية هولير

بعد توقيع اتفاقية هولير بين المجلسين الكورديين (المجلس الوطني الكوردي في سوريا ومجلس الشعب لغربي كوردستان) بارك الشعب الكوردي هذه الاتفاقية وتأمل تنفيذ بنودها على أرض الواقع، ولكن للأسف لم يتعاون الأخوة في مجلس الشعب لغربي كوردستان في هذا المسعى، وقاموا بأعمال مخالفة لروح ونص الاتفاقية مثل: عدم إلغاء المظاهر المسلحة وفرض الضرائب والإتاوات، وعدم حضور اللقاءات المشتركة والاعتراض على كل ما يخص الثورة السورية من شعارات ورموز.
لذا ندين هذه المخالفات والتجاوزات التي تناقض الأهداف المرجوة من الاتفاقية، ونوضح للرأي العام بأننا غير معنيين وغير مسؤولين عن تلك الممارسات، ونطالب الهيئة الكوردية العليا الوقوف عندها بجدية بغية تصحيح المسار وتفعيل الاتفاقية ووضعها حيذ التنفيذ.
المجلس المحلي لحي الوسطى والكورنيش للمجلس الوطني الكوردي في سوريا

قامشلو 6-9-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…