الحزب الديمقراطي الكردي السوري ينفي مشاركته في مؤتمر إنقاذ سوريا الذي عقد في دمشق

تصريح
بتاريخ 23 / 9 / 2012 انعقد في دمشق مؤتمر للمعارضة الوطنية في الداخل تحت عنوان المؤتمر الوطني لإنقاذ سورية بمشاركة هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الوطني الديمقراطي في سورية و عدة أحزاب و قوى و منظمات أخرى , وفي نهاية أعماله أصدر المؤتمر بيانه الختامي الذي تضمن فيما تضمن اسم حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي السوري كأحد المشاركين في المؤتمر
ونظراً لأن حزبنا لم يشارك في أعمال المؤتمر المذكور و لم يكن له أي حضور في المؤتمر بأي صفة كانت التزاماً منه بالموقف الذي أعلنه تصريح الناطق الرسمي باسم الحزب بتاريخ 21 / 9 / 2012 فقد اقتضى التنويه بأن ما ورد في البيان الختامي للمؤتمر خطأ يتحمل مسؤوليته الجهة التي أصدرت البيان ، وفي نفس الوقت نتمنى عليها و بروح رفاقية  تصحيح الخطأ المذكور و توخي الدقة.

مع كامل تمنياتنا بالنجاح لأعمال المؤتمر ونتائجه.

      24/9/2012  

الناطق الرسمي
باسم الحزب الديمقراطي الكردي السوري
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمال ولو ​بعد خمسين عاماً من معايشة الوجع الكردي، لم أتوقف يوماً عن القراءة في الكتب العلمية والاستماع بإنصات لكل من النخبة والجماهير، مؤمناً بأن واجبي الإنساني والقومي يفرض عليَّ أن أكون تلميذاً دائماً للحقيقة. ومنذ أكثر من نصف قرن، دأبتُ على جمع خلاصة الفكر الإنساني والسياسي في مكتبتي الخاصة، وحفظتها كأمانة للتاريخ. ​اليوم، ومع سقوط النظام البعثي الأمني وهروب…

عبدالجابرحبيب الشبهة بين النص والتراث في بعض زوايا التراث، حيث تختلط الرواية بالتاريخ وتتشابك اللغة بظلال الأزمنة القديمة، تظهر بين حينٍ وآخر نصوصٌ تُقتطع من سياقها لتتحول إلى مادةٍ لإثارة الشبهات. ومن تلك النصوص ما يُتداول من روايات تزعم أن «الأكراد حيٌّ من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء»، أو ما ورد في بعض الكتب من كراهية مخالطتهم أو الزواج…

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…