المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي يقرر تعليق المظاهرات في مدينة قامشلو

  يوماً بعد يوم تمر منطقتنا بأزمات عميقة يصنعها النظام الاستبدادي الفاسد ليفرض مخططاته المدروسة و الممنهجة ليزيد من قدرته واستمراريته كنظام غير شرعي مرفوض من قبل جماهير شعبنا بكافة مكوناته المناهضة لوجوده , مما أدى الى دمار البلاد ووصولها الى أكثر المناطق الآمنة والمتآخية ومحاولة بث سمومه في عمق المناطق الكوردية وبدايتها سري كانيي المعربة الى رأس العين المنكوبة وقناعة منا نحن في (المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي في قامشلو) نعلن تعليق المظاهرات في مدينتنا مدينة قامشلو والتركيز في هذه الفترة على العمل الميداني في مجالات الاغاثة و الصحة والاعلام نظراً لخروج المظاهرات عن مسار الثورة الصحيح في مدينة قامشلو
المجد لشهداء الثورة
الحرية لكافة المعتقلين
عاشت الثورة السورية
المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو
  22/11/2012
الايميل المعتمد للمراسلة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي لم يكن تحذير جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، للكرد في سوريا مجرّد رأي شخصي، بل توصيفاً صريحاً لواقع سياسي قاسٍ: التحالفات العسكرية لا تتحوّل تلقائياً إلى ضمانات سياسية، ومن يكتفي بدور “الشريك الميداني” قد يجد نفسه وحيداً عند أول تبدّل في المزاج الدولي. وفي السياق نفسه، يقدّم الدكتور سمير تقي، المؤسس والمدير العام لمركز الشرق…

ديالا علي تعيش الساحة السورية على وقع تغيرات ميدانية سريعة وعميقة، تتراوح بين تحولات في توزيع النفوذ والإدارة إلى تغييرات جوهرية في الواقع السياسي والعسكري. منذ سنوات، كانت هناك تحولات لافتة في إدارة المناطق التي شهدت صراعات معقدة بين مختلف القوى المحلية والدولية. هذه التحولات، التي أُبرمت في إطار اتفاقات سياسية وأمنية، لا تلوح في الأفق أي رؤية واضحة تشرح…

تحية طيبة تابعنا التصريحات الصادرة عنكم بخصوص توجه وفد من المجلس الوطني الكوردي إلى دمشق وما تضمنته من ادعاءات بأن الزيارة تمت دون علم الأطراف الكردية وفي توقيت يضر بوحدة الصف الكوردي وإزاء ذلك نؤكد بوضوح أن هذه الاتهامات عارية عن الصحة ولا تستند إلى الوقائع بل تندرج في إطار التشويش والتضليل السياسي وهي لا تخدم مصلحة شعبنا بقدر ما…

خالد حسو ما جرى في روج آفا لم يكن حدثًا عابرًا، بل كان نتيجة أخطاء سياسية وسوء تقدير للواقع الإقليمي والدولي. لقد كانت الخسائر كبيرة، وكان الدرس قاسيًا. ومع ذلك، ما تزال الفرصة قائمة إذا توفرت إرادة حقيقية لإعادة النظر وتصحيح الاتجاه. لقد أثبتت التجربة السابقة أن التمسك بشعارات أيديولوجية بعيدة عن الأولوية القومية أدى إلى استنزاف بشري وعسكري، وأدخل…