
التي يرتكبها النظام الأسدي في المدن السورية بحق المواطنين
العزل لا سيما في ريف دمشق ودرعا و حلب وغيرها من المدن السورية.
مرددين شعارات تنادي بإسقاط النظام و رحيل
الأسد.
عمر الذي استشهد تحت التعذيب في تدمر قبل بضعة
ايام إثر قيامه بعملية ضد القوات النظامية بعد انشقاقه مع رفاقه في القطعة
العسكرية – كتيبة الصواريخ التابعة لقوى الدفاع الجوي، و تمكن
الشهيد ابراهيم من الانشقاق بعد عشرة اشهر من بقائه في الخدمة الاحتياطية.
لاشك فيه أن المظاهرات رغم أهميتها أصبحت مسالة روتينية مما تلقي بأثرها على نسبة المشاركة من قبل المتظاهرين الذين
تتفاوت اعدادهم بين جمعة واخرى.








































