اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية ينظم مظاهرة مسائية وفاءً للشهيد مشعل التمو

(ولاتي مه – خاص) بالتنسيق مع حملة مشعلة تمو التعليمية وتجمع شباب الكورد – قامشلو وتيار المستقبل وبمشاركة تنسيقية عامودا, نظم اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية مظاهرة مسائية امام جامع قاسمو وفاءً للشهيد مشعل التمو, رددوا فيها الشعارات التي تمجد الشهيد مشعل التمو وتحي الثورة وتدعوا لاسقاط النظام, وتم خلالها عرض بعض المحطات من نضال الشهيد مشعل التمو على شاشة عرض نصبت على احد الجدران.
والقى فيها  السيد ابو علاء (القيادي في اتحاد القوى الديمقراطية) كلمة وجه فيها التحية الى روح الشهيد مشعل التمو واعتبره احد ابرز كوادر اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية ..

وحيى الشباب وقال انكم شباب مشعل التمو واضاف اننا اليوم خرجنا للتظاهر وفاءً لمشعل التمو ولكن هذا لا يكفي بل مشعل يستحق ان نخرج من أجله عشرات المرات يوميا, وقال ان حسابات من قتلوا مشعل تمو خاطئة, لان امهات الكورد تنجبن يوميا المئات من امثال مشعل تمو وابو عادل الذي احتطفوه وقال ان ثورة الشعب السوري لن تقف حتى تحقيق الحرية ..
والقى ايضا السيد سوار حتو (تنسيقية عامودا) كلمة ترحم فيها على روح عميد شهداء الثورة مشعل التمو ودعى الحرية للمعتقلين والنصر للثورة , وقال ان مجيئنا من عامودا هو للتضامن مع هؤلاء الشباب والتأكيد على وحدة الكورد , واضاف اننا نشارك الشباب هنا في ترديد الشعارات الثورية وبالأخص تمجيد الجيش الحر ووحدة الشعب السوري , ردا على ما يقال بان الكورد انفصاليون وان سقف مطاليبهم عالية ..

وعلى هامش المظاهرة جرى لقاء سريع مع المحامي عبدالحميد تمو (المسؤول الاعلامي لتيار المستقبل الكوردي) الذي قال ان خروجنا اليوم هو وفاءً لمشعل تمو , واضاف نحن في تيار المستقبل وقفنا منذ اليوم الاول مع الثورة السورية بعكس بعض الاطراف الكوردية التي حاولت تحييد وعزل الكورد عن الثورة السورية , واليوم نؤكد مرة اخرى كما قال شهيدنا باننا ندعم شباب الثورة , ونحن في التيار قمنا بخطوة اصلاحية بوجه من حاولوا تحييد التيار من خطه الثوري والاحتفاظ بالمناصب, مع ان التيار لا يوجد فيه مناصب بل فيه فكر شبابي, والآن عدنا الى برنامجنا الأساسي ..

وأضاف السيد تمو ان ما يجري في الساحة الكوردية مع ترحيبنا بكافة الاتفاقيات, ولكن لا نقبل ان تتحول مناطقنا الى ساحة للصراعات الاقليمية والقرارات الاقليمية في التدخل في شؤوننا ..

وعن امكانية انضمامهم الى الهيئة الكردية العليا اكد بانهم ليسو ضد أي اتفاقية كوردية ولكن لديهم ثلاث نقاط اساسية لا يمكن ان يتخلوا عنها وهي: الموقف من الثورة السورية والموقف من اسقاط النظام واستقلالية القرار الكوردي , وعندما نتوصل لتوافق حول هذه النقاط لا يبقى مانع من الالتقاء ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…