اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية يهيب كافة المواطنين السوريين عدم الاحتفال بعيد الفطر السعيد تضامناً مع المدن المنكوبة و العوائل المشردة

نظراً للظروف المأساوية التي تمر بها البلاد جراء سياسات النظام القمعي بحق الشعب السوري وقصف المدن والبلدات وارتكابه المجازر اليومية بحق الشعب السوري الثائر في ثورة الحرية والكرامة واختياره الحل الامني لمعالجة الازمة مما وصل الوضع الى جرائم ضد الانسانية امام مرأى ومسمع المجتمع الدولي دون القيام بأي اجراء على ارض الواقع لحماية الشعب السوري الاعزل .

لذا نهيب بكافة المواطنين السوريين عدم الاحتفال بعيد الفطر السعيد تضامناً مع المدن المنكوبة و العوائل المشردة , وتسخير كافة الطاقات المتاحة لمؤازرة الجيش الحر لتكثيف ضرباته ضد هذا النظام الفاسد المجرد من كافة القيم الإنسانية والأخلاقية حتى تحقيق النصر الأكيد على هذه العصابة المجرمة
وخلاص الشعب السوري منها والإتيان بنظام ديمقراطي تعددي تحقق العدالة الاجتماعية لكل مكونات الشعب السوري في ظل دستور وعقد اجتماعي جديد يكون للشعب الكوردي دور أساسي في صياغة مستقبل سوريا في دولة مدنية دون اقصاء او تهميش ومشاركة كافة المكونات في صنع القرار السياسي لبناء سوريا الجديدة .
عاشت سوريا حرة أبية
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل تمو
 
المكتب الاعلامي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…