مظاهرة تربه سبي في جمعة «لا تحزني درعا ان الله معنا» 24/8/2012

(ولاتي مه – خاص) في الجمعة الأولى بعد شهر الصيام, ازداد حجم مظاهرة تربه سبي التي خرجت تحت اسم جمعة «لا تحزني درعا  ان الله معنا» بدعوة من التنسيقيات الشبابية الكردية بخلاف تسمية الهيئة الكردية العليا, التي دعت للخروج تحت اسم “نحو سورية ديمقراطية لكل ابنائها” .

انطلقت المظاهرة من امام جامع ملا أحمد بمشاركة كافة الفعاليات الثقافية والاجتماعية والقوى السياسية الكردية التي ضمت اعضاء من المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكردي هتفت للحرية واسقاط النظام والتنديد بجرائمه , ورفع المتظاهرون الأعلام الكردية واعلام الاستقلال وعلم الاتحاد السرياني,
 وسارت المظاهرة في شوارع المدينة حتى نهاية شارع السياحي حيث استمرت حوالي الساعتين ونصف القى في نهايتها السيد عبدالغفور كلمة باسم المجلس المحلي في تربه سبي تمنى فيها تطبيق اتفاق هولير على ارض الواقع لتحقيق الوحدة الكردية, وقال ان وحدتنا هي التي ستفرض حقوقنا لدى المعارضة السورية ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…