إننا في المجلس الوطني الكردي في سوريا ، نؤكد بأن الخيار الأمني والعسكري لن يشكل سبيلا لأي حل لا بل يزيد الأزمة سوءا وتعقيدا ، كما أن آلة القمع والقتل والتنكيل لن تنال من عزيمة الجماهير المنتفضة ومن إرادة الشباب ، ولن تستطيع أن تقف في وجه مطالب الجماهير في التغيير الوطني وتفكيك البنية الأمنية ومنظومتها والإتيان بالبديل الديمقراطي وفق قاعدة الشراكة الحقيقية في سلطة البلاد …
في 6 / 2 / 2012






