حقائق عن مؤتمر أربيل للجالية الكردية السورية في الخارج … وجهة نظر

شادي حاجي


ليس من الإنصاف ولامن العدل أن نتكلم أو أن نكتب عن المؤتمر دون أن نشكر وبكل مافي الكلمة من معنى إقليم كردستان العراق رئاسة وحكومة وشعبآ والمؤسسة الأمنية المتمثلة بالباراستن والأسايش بدون أن ننسى مؤسسات الاستقبال على كل ماقدموه لإنجاح المؤتمر، والسهر على راحة مندوبي المؤتمر وأمنهم، كما ونشكر أهلنا وأخوتنا الكرد السوريين المقيمين في كردستان الذين استقبلونا بكل حفاوة وتكريم واستضافونا في بيوتهم ورحبوا بمندوبي المؤتمر أشد ترحيب.
أما بالنسبة للتحضيرات التي سبقت المؤتمر والتي لم تنال رضى معظم مندوبي المؤتمر والكثير من الشخصيات الوطنية الذين تم استبعادهم لهذا السبب أوذاك من حيث الإعداد وإنتقاء المستقلين بالمشاركة مع المنظمات الحزبية في الخارج وكيفية إختيارهم وفق المحسوبيات والمحاباة المعروفة في مجتمعنا الكردي ، ووضع البرنامج العام للمؤتمر وتحديد بل وتعيين المحاضرين وحتى مواضيع محاضراتهم وتغيير المحاضرين ومدراء الجلسات حتى دون الرجوع إليهم وكثافة عدد المحاضرات في اليوم الواحد التي سببت بضيق الوقت وبالتالي عدم افساح المجال أمام مندوبي المؤتمر بإبداء أسئلتهم ومداخلاتهم وأرائهم حول كل مايثار في المؤتمر وحرمانهم من ذلك ودائما بحجة الوقت مما أشعر مندوبي المؤتمر بأنهم يقمعون ويمنعون من إبداء أرائهم وهذا ماخلق جو من الفوضى والغضب عند البعض وخاصة في اليوم الأول من المؤتمر هذا بالإضافة الى أنه كان هناك سوء فهم لدى الكثير من مندوبي المؤتمر حول ماهية المؤتمر وأهدافه علما أن القائمين على المؤتمر أشاروا وبكل وضوح أن المؤتمر مؤتمر توصيات لامؤتمر قرارات وهي مكملة للمؤتمر الذي انعقد في قامشلو في 26 _ 10 _ 2011 وجاء تأييدا ودعما لما صدر عنها من قرارات وأن لها أهداف أكثر أهمية من كل ماسبق وهي إرسال رسائل سياسية وإعلامية قوية وعلى أعلى المستويات الى المعارضة السورية أولا والدول الإقليمية والدولية ثانيا ، وهذا ماسبب بعض اللغط والفوضى أثناء مجريات المؤتمر الى جانب بعض المسائل الأخرى التي نحن بغنى عن سردها نظرا للظروف الحساسة وخطورة المرحلة التاريخية التي تمر بها سوريا وكردستان سوريا والوضع الكردي _ الكردي بشكل خاص التي تتطلب منا جميعا أن نتوحد ونضع أيادينا بأيادي بعضنا ونتجاوز كل مايعيق مسيرتنا في الدفاع عن الشعب الكردي وحقوقه المشروعة وقضيته العادلة ، وهذا مايجعلنا أن نعتبر ماحصل أخطاء غير جوهرية ارتكبتها اللجنة فهم بشر وليسوا معصومين عن الخطأ ويمكن تداركها في المرات القادمة ، ولنكون منصفين وحقانيين فإن كل ماسبق ذكره لايعني البتة بأن اللجنة التحضيرية ليست لها أية فضيلة في إنجاح المؤتمر بل لها الفضل الكبير نظرا للجهود والاجراءات اليومية المستمرة الذي بذلوه والتعب والسهر الطويل والارهاق الذي تحملوه وحسن الإستقبال وتقديم الخدمات وتلبية رغبات مندوبي المؤتمر وتقبل إنتقاداتهم بكل صدر رحب وهذا مايدعونا الى أن نشكرهم جزيل الشكر على كل ماقدموه علمآ أن الكثير مما حصل كانت خارج نطاق سيطرتهم وبدون رضاهم .

أما بالنسبة لأهمية المؤتمر ونجاحه ولماذا كان مهما وناجحا ؟
المؤتمر جاء في وقت حساس وفي مرحلة تاريخية خطرة سوريا كرديا كردستانيا إقليميا دوليا .

حضور السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق وبكل ثقله الكردستاني والاقليمي والدولي .

حضور رئيس البرلمان ورئيس حكومة الاقليم ووفود من قيادات مختلف الأحزاب الكردستانية .

حضور وفد من اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا أعمال المؤتمر بوجود رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا ورئيس الوفد الكردي المفاوض في القاهرة .

حضور مايقارب 240 شخصية كردية من 25 دولة .

كلمة سيادة رئيس الاقليم مسعود البارزاني الهامة والقوية التي وضعت النقاط على الحروف والتي دعا فيه الشعب الكردي في سوريا الى الوحدة والابتعاد عن العقليات الحزبية الضيقة وأعلن عن دعمه المطلق لما يتفق عليه الكرد السوريين بكل الوسائل الممكنة .

إنعقاد المؤتمر في عاصمة القرار الكردي أربيل .

الحشد الاعلامي الكبير الكردي والعربي والأجنبي .

ماترشح عن المؤتمر أكد وبدون أية مواربة بأن الشعب الكردي في سوريا ليس وحيدآ بل له سند وسند قوي كالجبل الذي لايهزه الريح ، ولما سبق ذكره لانستطيع إلا أن نقول بأن المؤتمر كان مؤتمرآ ناجحآ وبإمتياز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صالح بوزان دادالي أربعة عشر عامًا مرّت، ولا يزال شعب كوباني يدفع ثمنًا يفوق طاقته؛ بين تضحيات جسام قدّمها في مواجهة الإرهاب والفصائل المتطرفة التابعة اليوم لسلطة دمشق بقيادة أحمد الشرع ( أبو محمد الجولاني )، وبين خذلانٍ داخلي تمثّل في ممارسات بعض الإداريين الذين تعاملوا مع الناس بفوقية، وأصدروا قوانين ومراسيم أثقلت كاهلهم بدل أن تنصفهم. حيث كان…

د. محمود عباس إن استمرار احتجاز الأسرى الكورد في سوريا ليس قضية هامشية، بل هو اختبار حاسم لما إذا كان هناك نظام سياسي جديد يتشكّل فعلًا، أم أن أنماط القمع القديمة يعاد إنتاجها بصيغ جديدة. هؤلاء الأسرى، سواء كانوا من قوات سوريا الديمقراطية أو من تشكيلات كوردية أخرى، لا يزالون رهن الاحتجاز دون مبررات قانونية مقنعة. واستمرار اعتقالهم يبعث برسالة…

عبدو خليل Abdo Khalil قبل الانطلاق للعمل كنت اتابع تطورات حرب إسرائيل وامريكا وإيران.. ترامب يقول بثقة انتصرنا وكذلك الناطق باسم الخارجية الإيرانية قالها بحبور لقد انتصرنا على أمريكا .لسبب ما تذكرت عمتي.. في أواخر الثمانينات تم تجنيد واحدة من عمتي لصالح منظومة pkk.. امرأة ريفية بسيطة…

نورالدين عمر بينما يمضي مسار الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، يغدو من الطبيعي، بل ومن الضرورة، أن يبادر قادة “قسد” بتمثيلهم العسكري والمدني، من سيبان حمو وجيا كوباني وسيامند عفرين إلى المحافظ نور الدين عيسى، بلقاء كافة قادة الفصائل والمسؤولين في الحكومة المؤقتة دون استثناء. لا ننكر جراح الماضي، فالمعارك السابقة خلفت آلاف الشهداء من…