لقاء ممثلي الوزارة الخارجية الفرنسية مع وفد من المجلس الوطني الكردي في سوريا

  بتاريخ 2-2-2012 إلتقى وفد من مكتب أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم كل من د.

سعدالدين ملا وكامران  حاجو مع  مستشار وزير خارجية فرنسا السيد نيكولاس كاسيانيدس ومسؤول العلاقات السورية ـ اللبنانية السيد سيبستيان فاغارت.تناول الجانبان الوضع الراهن في سوريا ودور المجلس الوطني الكردي في سوريا في الجهود الرامية للخروج من الأزمة السورية المستعصية بتحقيق مطالب الشعب السوري الثائر وإيجاد الحل المناسب للقضية القومية الكردية في سوريا وفق رؤية وقرارات المؤتمر الوطني الكردي المنعقد بتاريخ 2011-10-26 .
وفي جو من الإهتمام الجدي والإيجابي كانت رؤى الطرفين متقاربة كثيرا حول مختلف القضايا المطروحة.

كما أكد الطرفان على أهمية إستمرار اللقاءات والتواصل مستقبلا.

2012-02-02

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…