إن المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا، إذ يدين هذه السياسة الخرقاء للنظام الأسدي، فإنه يدعو سائر مكونات النضال القومي الكوردي بدفن خلافاتها الجانبية، والسعي لالتحام صفوفها والتوجه معاً صوب بناء خطابٍ كوردستاني ديموقراطي، وطني سوري، أشد قوة ووحدة، وهذا يعني مزيداً من المساعي لتوحيد الفصائل المتقاربة فكراً وسياسةً وتنظيماً وتقريب وجهات الفصائل المختلفة بحيث تتحمل بعضها بعضاً وتزداد قبولاً فيما بينها، وبدون ذلك نمنح أعداء الكورد وكوردستان الفرص لاستغلالها بما فيه ضرر شعبنا وارهاق حركتنا السياسية ذات الأهداف النبيلة والعادلة.
ونتوجه بهذه المناسبة إلى جميع سجناء الراي في سوريا والعالم بالتحية والتقدير
- المجد لشهداء الحرية أينما كانوا
- الخزي والعار للطغاة المستبدين ومن وراءهم من حلفاء وأتباع
اقليم جنوب كوردستان: 7-2-2012
الناطق الاعلامي
للمجلس الوطني الكوردستاني – سوريا
جان كورد






