البيان الختامي لتأسيس المجلس الوطني الكردي في سوريا( ممثلية السعودية ) وأسماء اللجنة التنفيذية

تلبية للنداء الوطني والقومي، وتكريساً لتوصيات مؤتمر الجاليات الكردية الذي عقد مؤخراً في (هولير) عاصمة إقليم كردستان، عقد أبناء الجالية الكردية في المملكة العربية السعودية مؤتمراً موسعاً لاختيار أعضاء الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا (ممثلية السعودية)، وذلك يوم الخميس 23/2/2012 الساعة السادسة مساءً، و قد ضمت ممثلين عن أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا، الى جانب ممثلين عن كافة الفعاليات الاجتماعية والثقافية المستقلة، وممثلين عن الحراك الشبابي، بالإضافة الى حضور ممثلين عن بعض مناطق المملكة، وسوف يتم استكمال التواصل مع أبناء شعبنا في المناطق التي لم يتم تمثيلها في المجلس بعد، يشار الى أن هذه الهيئة ستعمل تحت مظلة المجلس الوطني الكردي في سوريا، و تلتزم بنظامه و نهجه، الى جانب تكوين لجان تكون داعمةً له في كافة المجالات.
وأنهى المؤتمر أعماله بنجاح، بإجماع الحضور على أهمية أن تكون هذه الخطوة استكمالاً للجهود الحثيثة التي يقوم بها المجلس الوطني الكردي لنيل الحقوق المشروعة للشعب الكردي في سوريا.
وقد اختتم المؤتمر بانبثاق هيئة تنفيذية مكونة من 36 عضواً، و 7 ممثلين عن باقي مناطق المملكة، على أن تكون قابلة للزيادة، وذلك تجاوباً مع من يرغب من أبناء شعبنا بالانضمام الى المجلس، كما تتخذ الهيئة التنفيذية على عاتقها مسؤولية تشكيل اللجان المختلفة، ومتابعة العمل بجد وإخلاص لما فيه خير شعبنا وقضيتنا العادلة.

عاشت سوريا حرة ديمقراطية.
التحية لأرواح شهداء الحرية.

المؤتمر الوطني الكردي في سوريا (ممثلية السعودية).

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…