البارتي الديمقراطي الكوردي ينعي رحيل الحاج محمود كيكي

  ببالغ الحزن والأسى ننقل إليكم نبأ وفاة الرفيق المناضل ألحاج محمود كيكي ـ أبو علاءـ الذي وافته المنية يوم الثلاثاءالمصادف 7 كانون الثاني  2012م في مدينة الحسكة ،حي المفتي  عن عمر ناهز السبعين عاما وذلك إثر مرض عضال ألم به منذ شهور عدة.
الحاج محمود من مواليد 1941 قرية كوخ ناحية درباسية ،   

لقد كان المغفور له من المناضلين الأوائل الذين انتسبوا إلى صفوف البارتي وتابعوا مسيرتهم النضالية تحت رايته إلى يومنا هذا دون كلل في خدمة القضية العادلة لشعبنا حيث كان عضوا فعالا في الهيئة الفرعية للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا، وكان يعتبر من أشد المخلصين لنهج البارزاني الخالد ألذي ظل وفيا له حتى آخر لحظة من حياته.
عزائنا لأنفسنا ولذوي الفقيد ولأبناء شعبنا الكوردي برحيل هذا المناضل
إنا لله وإنا إليه راجعون  
7 /2 /2012
 
البارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا

الإعلام المركزي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…