صلاح بدرالدين يحيي الذكرى السابعة لاستشهاد الحريري

     بمناسبة الذكرى السابعة لاغتيال القائد الوطني اللبناني الذي تبنت المحكمة الدولية قضيته ووردت في حيثياتها توجيه الاتهام الى النظام الأسدي وزبانيته في لبنان من أعضاء حزب الله وجماعات أخرى من الموالين وجه القيادي في الحركة الكردية والناشط والمثقف السياسي صلاح بدرالدين الرسالة التالية الى قوى الرابع عشر من آذار هذا نصها:
          الأخ العزيز الدكتور فارس سعيد أمين عام قوى الرابع عشر من آذار المحترم
  تحية صادقة

  في الذكرى السابعة لاستشهاد الشخصية الوطنية الكبيرة ورجل الدولة القائد اللبناني الديموقراطي الراحل رفيق الحريري أتوجه اليكم ومن خلالكم الى الشيخ سعد الحريري وقادة الرابع عشر من آذار وجماهير لبنان الوفية لثورة الأرز الحرة ولشهيد الديموقراطية والاستقلال وكافة شهداء لبنان الذين قدموا أرواحهم في سبيل السيادة الوطنية بالتحية والاجلال.
  ليس سرا أن ثورة الأرز من أجل السيادة والاستقلال وفي سبيل الخلاص من هيمنة النظام السوري المستبد على مقدرات أشقائنا اللبنانيين وانجازاتها في طرد جحافل الأمن والاستخبارات والشبيحة من أرض لبنان الثائرة المعطاءة أرض شهداء الحرية من سيدهم كمال جنبلاط وانتهاء بفرسانهم جورج حاوي وسمير قصير وبيير أمين الجميل وغيرهم بالعشرات كانت مقدمة لثورتنا الوطنية الديموقراطية من أجل الحرية والكرامة المندلعة قرابة العام في مختلف مناطق سوريا والتي وضعت على رأس أولوياتها اسقاط نظام الاستبداد وتفكيك مؤسساته ورموزه وقواعده الاقتصادية والآيديولوجية واعادة بناء الدولة الديموقراطية التعددية لكاافة مكوناته الوطنية القومية والدينية والمذهبية على أساس الشراكة والمصير الواحد والعيش المشترك في ظل دستور حديث يضمن حقوق الجميع ويزيل الاضطهاد والتميز عن كاهل شعبنا الكردي الذي عانى القمع والاقصاء طويلا في ظل النظام العنصري الشمولي منذ عقود .

 مرة أخرى أتقدم اليكم بالتحية باسمي وبالنيابة عن أصدقائكم من بنات وأبناء الشعب الكردي الذين يقارعون الاستبداد ضمن الثورة السورية الظافرة .
 عشتم وعاش لبنان سيدا مستقلا وعاشت الصداقة والأخوة بين شعبي سوريا ولبنان والمجد لكاافة شهدائكم .
  14 – 2 – 2012
        صلاح بدرالدين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…