الدكتور عبد الحكيم بشارإن كل المؤشرات الداخلية و الخارجية تظهر أن العد العكسي لرحيل النظام قد بدأ ومن هذه المؤشرات:
داخليا :
1- بداية انهيار المؤسسة العسكرية و تتالي الانشقاقات فيها لمصلحة الدفاع عن الشعب .
2- بداية انهيار المؤسسة المالية للنظام من خلال التراجع الحاد في قيمة الليرة السورية
ويشكل العاملان السابقان أهم مصادر القوة للنظام .
3- اتساع رقعة وجغرافية الثورة وانضمام مدن أخرى إليها ، وهذه أيضا تشكل عبئا إضافيا على النظام ، ومؤشرا مهماً على ازدياد قوة الثورة و تراجع قوة النظام .
خارجياً :
1- استمرار وتصاعد العقوبات الاقتصادية على النظام ن واتساع حجمها التي بدأت تؤثر في النشاط الاقتصادي للسلطة.
2- استمرار وتصاعد الضغط السياسي والإعلامي على النظام .
3- تصعيد الضغط الدبلوماسي على النظام من خلال قرار العديد من الدول بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع النظام .
4- ثم جاءت قرارات وزراء خارجية العرب في 13/2/2012 لتشكيل بداية خطوة عملية باتجاه تشكيل ضغط عربي و دولي مشترك على النظام ، والتي ستتفاعل في الأيام القادمة باتجاه قرارات أكثر حزماً وحسماً ضد النظام السوري .
إن كل المؤشرات تؤكد أن العد العكسي لرحيل النظام قد بدأ وأن آفاق تحقيق التغير في سوريا بات واقعا ملموسا ، مما يستوجب على المعارضة من الآن الاستعداد لما بعد التغيير من خلال توافق وطني يحقق الديمقراطية لسوريا والحقوق القومية للشعب الكردي دستورياً وحقه في تقرير مصيره بنفسه و حماية وصيانة حقوق الإنسان والأقليات القومية والدينية دستوريا.
15/2/2012






