علي صالح ميرانيما كنا نتصور يوما باننا سنودعك بهذه العجالة ايها الشهيد الغالي، اوان يد الغدر السوداء ستمتد الى زهرة حياتك بهذه الخسة والنذالة ، ليأتي خبر رحيلك المبكر كالصاعقة علينا وكالصدمة المفجعة، لترحل وانت في قمة عطاءك وخدمتك لابناء شعبك المغبون، ونحن احوج ما نكون الى حكمتك ورباطة جأشك وشجاعتك.
و الف رحمة عليك يا صديقي العزيز، والى جنات العليين، والخزي والعار لقاتليك الجبناء الذين ستلاحقهم عيوننا وايادينا ولعناتنا الى الابد.






