محمد امين فرحوويبدو أنه لا يلاحظ إلا الجانب السلبي من التنوع السوري وكان الأفضل والأجدر أن يظهر المزايا الإيجابية في هذا التنوع القومي والثقافي وحتى الطائفي والذي يدركه جيدا ويتحدث عن التلاحم بين هذه المكونات وما ينتج من التنوع لإغناء الوطن السوري سواء على الصعيد السياسي أو الإجتماعي أو الثقافي.
وكان الأجدر بالأستاذ المحامي هيثم المالح أن لا يدع الأمور معلقة لتخلق حرب جديدة وصراع هدّام بعد سقوط النظام الطاغية، ومما هو سائد في جميع المجتمعات ذات التكوينات المختلفة إن الأغلبية تطرح ضمانات لهذه الأقليات حسب تعبيره ل(الأقلية) لكي تزيد من هذه اللحمة وتجعل هدفها الأساسي في هذه المرحلة هي الإطاحة بالنظام الدكتاتوري.
وهو يعلم علم اليقين أنَّ سوريا الجديدة لا يمكن لها أن تستقر بدون ضمانات وتأكيدات لكل هذه المكونات، لأن الشعوب السورية قد طردت الخوف من قلوبها وكرهته وأصبحت تدفع بجسدها إلى الموت لتحصل على الحرية.






