ندوة سياسية في هولير حول الثورة السورية ودور الكورد فيها

  استمراراً لفعاليات الأسبوع التضامني مع الثورة السورية وانتفاضة 12 أذار الكوردية ، قامت تنظيمات وتنسيقيات اربيل للمجلس الوطني الكوردي في سوريا  في اليوم الخامس ندوة سياسية جماهيرية حول تطورات الثورة السورية ودور الكورد فيها ، والذي انعقد في قاعة لاون ، وتم تقديم الندوة من قبل الدكتور عبدالحكيم بشار عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا والدكتور سربست نبي أكاديمي ومحاضر في جامعتي صلاح الدين و زاخو .

    وتحدث الدكتور سربست نبي عن بانوراما الثورة السورية ، وذلك منذ اندلاع الثورة إلى اليوم ، والإتجاه السلمي لها ومحاولة بعض الأطراف إخراج  الثورة عن مسارها إلى إتجاه العنف ، وجعلها حرب طائفية مما ستؤثر على مستقبل سوريا،
وأكد على إن سقوط النظام لا يكفي لتحقيق الديمقراطية مالم يتم تغير البنية التحتية لهذا النظام ، كما تحدث عن الإرادة الكوردية بأنها إرادة عامة ويجب أن يتعامل مع الكورد كشريك أساسي وإنها قومية رئيسية إلى جانب القومية العربية، وليس كثاني قومية في البلاد.
      بينما تحدث الدكتور عبد الحكيم بشار عن علاقات المجلس الوطني الكوردي في سوريا مع أطراف المعارضة السورية وتقريب وجهات النظر بينهم ، وأكد على مشاركة  الكورد منذ الأيام الأولى للثورة ، بل كانوا السباقين لطلب الحرية وكان منها الإنتفاضة الكوردية التي قامت في 12/أذار عام 2004 ، وبين عن مطالب الكورد في حق تقرير المصير ضمن الدولة السورية على أن يكون الكورد شركاء في بناء الدولة مع جميع مكونات الشعب دون إقصاء لأحد ، وكما تحدث الدكتور حول دور رجال الدين في المرحلة الراهنة من خلال الفتاوي عن شرعية الثورة وعدم تكفير أحد لوجود الخوف من بعض المكونات عن مرحلة مابعد السقوط لتصبح الثورة السورية ثورة شاملة .

    وتم إغناء الندوة بفتح المجال لأسئلة الحضور وأجاب عليهما الدكتوران المحاضران بكل رحابة صدر.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…