دعوة عامة للمشاركة في ملف (نحو إطار شامل يضم الكتاب والادباء الكورد في الداخل والخارج)

  تجري في الآونة الأخيرة لقاءات تشاورية ومداولات ومداخلات عديدة بين شريحة واسعة من الكتاب والأدباء الكورد في سوريا لإمكانية تأسيس إطار يجمعهم, وهناك رغبة عارمة لان يكون هذا الإطار عاما وشاملا بحيث يشمل كتاب الكورد في سوريا, في الداخل وبلاد المهجر , وذلك لخدمة الثقافة والأدب الكردي ليكون نواة حقيقية لتأطير الإبداعات الفكرية وتشجيع النشاطات المنظمة في الداخل والخارج.

ولكن برزت على السطح خلافات بين هؤلاء الكتاب والأدباء حين شرعت مجموعة من الكتاب والصحفيين الكرد -أغلبيتها مقيمة في المهجر كإقامة دائمة أو مؤقتة – في التحضير وتحديد موعد لعقد مؤتمر تأسيسي لرابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا – التي تشكلت قبل عدة أعوام – واعتباره الإطار المنشود , ما دفعت مجموعة أخرى, من كتاب وأدباء الداخل لإصدار بيان توضيحي, اعلنت فيه عدم مشاركتها في هذا المؤتمر المزمع عقده في هولير أو في أية مدينة خارج سورية.

وعدم علاقتها به وبما يصدر عنه من مقررات وبنود، كونه لا يمثل عموم الكتاب والشعراء والصحفيين في الداخل السوري.
يتوجه موقع (ولاتي مه ) بالدعوة لجميع الاخوة (كتاب, ادباءو صحفيين) وكل من يجد نفسه معني بهذه القضية, المشاركة في اغناء هذا الملف و إبداء الرأي والمساهمة في طرح أفكار للحل والطريقة المثلى لتشكيل هذا الإطار الجامع والشامل المنشود , درءا  لأي شرخ وتشتيت للطاقات, قد يحدث ضمن هذه الشريحة المهمة من شعبنا الكوردي, كما هو حاصل – للاسف – في الوسط السياسي .

 
وسيتم نشر المشاركات على حلقات بتسلسل وصولها

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…