مظاهرة عفوية لاستقبال المراقبين العرب في مدينة ديريك 11/1/2012

عند وصول خبر مجيء المراقبين العرب الى مدينة ديريك خرج اهالي المدينة في مظاهرة عفوية حاشدة في مركز المدينة قرب البريد بمشاركة كافة الفعاليات الشبابية و الطلابية و النسائية و بعض الشخصيات الحزبية ومنسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو و xwendexwazen derike و تجمع احرار مدينة ديرك لأستقبال المراقبين للتعبير عن رأيهم تجاه الانتفاضة الشعبية في سوريا .

وهتفت حناجر المتظاهرين نصرة للمدن المحاصرة و المنكوبة وحيوا الاعلام الحر و طالبوا بأسقاط النظام و محاسبة المجرمين المسؤولين عن قتل المتظاهرين و طالبوا بتوحيد الصف و الخطاب الكوردي ورفعوا علم الاستقلال و علم كوردستان.

 

نشكر كل من شارك في هذه المظاهرة و اصحاب بعض المحلات الذين قاموا بأغلاق محلاتهم حيث حصل اضراب شبه عام في المدينة.

هيئة اعلام طلاب ديريك xwendexwazen derike

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…