فمنذ صباح اليوم الاربعاء 10/1/2012 عملت السلطات على اخراج موالي النظام وشبيحته والموظفين الحكوميين الى مسيرة تأييد في “حي الوسطى” لتأخذ المراقبين اليها وبالتالي تجاهل الحراك الثوري الحقيقي والمظاهرة الاحتجاجية القائمة أمام جامع قاسمو والتي شاركت فيها تنسيقيات الشباب الثوري الكردي, الآثوري, و العربي والتي كانت تنتظر قدوم وفد المراقبين العرب, لوضعهم في صورة الأوضاع في المدينة و حقيقة ممارسات النظام ضد المتظاهرين السلميين من قتل وقمع واعتقالات, القديمة منها والحديثة.
وهكذا استمرت التظاهرة والشباب كلهم تواقون لمشاهدة الوفد العتيد, لكن جاءت الأخبار التي تؤكد توجه الوفد نحو مدينة عامودا عن طريق شارع الحزام , و نية الوفد التوجه من هناك نحو مدينة الحسكة, فتفرقت الحشود على وعد التظاهر غداً صباحاً أمام جامع قاسمو.


















