علي صالح ميراني
اوربا والغرب وجميع منظمات حقوق الانسان وشهادات بعض المراقبين، كلها تؤكد ان الشعب السوري اصبح فريسة لوحشية النظام السوري المتهالك، فيما يحرص الدابي على ترويج كذبة ان مستويات العنف تراجعت في سوريا منذ البدء بعمل البعثة، وكأن الدابي لم يرتوي من دماء نحو الف شهيد سوري سقطوا على مذبحة الحرية بالنسخة السورية، حتى يتحقق من ان الجريمة تشهد تصاعدا خطيرا، بل يريد ان تصبح حمص وادلب دارفورا اخرى كان له اليد السوداء في نسج العديد من فصولها الدامية بشهادة منظمات حقوق انسان مهتمة بالموضوع.






