مظاهرة حاشدة أمام بلدية القامشلي احتجاجا على القطع المفتعل للكهرباء

 

(ولاتي مه – خاص) في الوقت الذي كانت السلطات الأمنية في قامشلو وطوال الأشهر الماضية من عمر الثورة السورية المجيدة, تشدد الخناق على المتظاهرين في الحارات البعيدة وتمنع وصولهم الى مركز المدينة, فاجأ المتظاهرين هذه السلطات بمظاهرة حاشدة من قلب المدينة, احتجاجا على الانقطاع المتواصل للكهرباء والذي يستمر لساعات طويلة وأحيانا إلى أيام ,  وسارت المظاهرة في الشارع الرئيسي وبعض الشوارع الفرعية ومن ثم الاعتصام امام مبنى البلدية , هاتفين “بدنا كهرباء , بدنا كهرباء” ومن ثم تحولت الهتافات ضد حزب البعث وإسقاط النظام, وقام بعض الشباب بتمزيق اللوحة الرئيسية للبلدية التي تضم صورة الرئيس وعلم البعث .

 

ولم يلتقي احد من المعنيين في البلدية بالمحتجين بل تم تفريقهم من قبل قوات الأمن بالقنابل المسيلة للدموع .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….