نداء الى كافة المنظمات الحقوقية والاحزاب السياسية في الدانمارك

  تتابع الهيئة العامة الكردية لدعم الثورة السورية /فرع بلجيكا/ عبر ما توفر من معلومات على الشبكة العنكبوتية بقلق بالغ اوضاع اللاجئين الكرد المضربين عن الطعام منذ اكثر من عشرة ايام .

نتيجة لسوء اوضاعهم واغلاق ملفات لجوؤهم وامكانية تعرضهم للترحيل القسري في ظل الاوضاع الخطيرة التي تشهدها سوريا .

حيث انه لم تعد توجد لدى الحكومة السورية ادني المعايير الانسانية في حماية مواطنيها واحترام رغباتهم بل ان المواطنون باتوا يسقطون بالعشرات كل يوم.

في الوقت الذي تعبر فيه الهيئة العامة الكردية لدعم الثورة السورية / فرع بلجيكا /  عن قلقها البالغ على مصير اللاجئين الكرد على اراضي المملكة الدانماركية فانها في الوقت نفسه تناشد الحكومة الدانماركية بالنظر بعين العطف الى مصير هؤلاء واعادة فتح طلباتهم في الاقامة في الاراضي الدانماركية .
وكذلك نهيب بالمملكة التقيد منا عاهدت بالمواثيق الدولية التي تكفل حماية اللاجئين وتامين كافة احتياجاتهم والتي هي من الموقعين عليها.
في الوقت نفسه نتوجه بالنداء العاجل الى كافة المنظمات الحقوقية والانسانية والكتل السياسية الى التضامن مع اللاجيئن الكرد المضريبن عن الطعام للضغط على على الحكومة الدانماركية لاعادة النظر في طلباتهم .
المكتب الاعلامي للهيئة العامة الكردية لدعم الثورة السورية /فرع بلجيكا/

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…