م.عبد الله كدو
كانت الرغبة في إنهاء أعمال المؤتمر بأسرع ما يمكن تحت ضغط الإجهاد الجسدي أولا و الإحساس بالخطر ثانيا تصل حد تفضيل الإجماع على الاختلاف وتعدد الآراء الذين سيؤديان إلى إطالة البقاء في قاعة المؤتمر .
أما وقد أطاح الحراك الثوري بالخوف فقد انعكس الأمر مباشرة على الحياة الداخلية في الأحزاب الكردية ، و رغم حجب المواقع الالكترونية والصحف المعارضة فإن حراكا سياسيا وثقافيا يستعر داخل الأحزاب الكردية ، سينعكس على وتيرة المنافسة الشريفة التي ستوفرها وتشجعها عملية الحوار الداخلي الذي بدأ الآن ، وخرجت المعلومات والمعطيات الحزبية ولأول مرة إلى عالم النور لتبدو الأشياء جلية كما هي بحجمها الطبيعي ، ولم تعد تجدي المحاولات التقليدية لاحتكار المعلومات في دائرة معينة واستخدام الدعاية الحزبية لإضفاء هالة من العظمة حول البعض ممن لا يمتلكونها فعليا.






