تصاريح وبيانات

الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا: انعقاد برلمان كوردستان خطوة لصون الشرعية الدستورية وحماية مكتسبات الإقليم

ولاتي مه – خاص

أعرب المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، في بيان أصدره اليوم الأحد، 8 تشرين الثاني 2026، عن قلقه إزاء التطورات السياسية التي يشهدها إقليم كوردستان، محذرا من تداعيات تغليب المصالح الحزبية على المصلحة القومية العليا، وما قد ينجم عن ذلك من تهديد لاستقرار الإقليم ومكتسباته الدستورية والوطنية.

وأشاد البيان بالدور المحوري الذي اضطلع به الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بقيادة الرئيس مسعود بارزاني، في تأسيس تجربة الإقليم وحمايتها، مؤكداً أن الرئيس بارزاني قدّم، في المحطات السياسية المفصلية، المصلحة القومية والتوافق الوطني على الاعتبارات الحزبية.

كما انتقد البيان محاولات التعطيل والتصعيد وممارسة الضغوط على المؤسسات الدستورية، محذرا من انعكاساتها السلبية على وحدة الموقف الكوردي واستقرار الإقليم وعلاقاته السياسية.

وفي المقابل، بارك المكتب السياسي انعقاد جلسة برلمان كوردستان، معتبراً إياها خطوة مهمة نحو صون الشرعية الدستورية وضمان استمرارية الحياة البرلمانية والمؤسساتية وتعزيز ثقة المجتمع الدولي بتجربة الإقليم.

وشدد الحزب في ختام بيانه على أن إقليم كوردستان يمثل إنجازا قوميا ووطنيا وتجربة ديمقراطية ودستورية تشكّل مصدر أمل واعتزاز للكورد عموما، داعيا إلى صونها وحمايتها من التحديات التي تواجهها.

 

وفيما يلي النص الكامل للبيان:

يتابع المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا باهتمام بالغ التطورات السياسية في إقليم كوردستان، وما تشهده المرحلة الراهنة من مواقف تنعكس على الحياة الدستورية والمؤسساتية، وتهدد استقرار الإقليم ومكتسباته الوطنية.
إن ما حققه إقليم كوردستان من مكانة دستورية وسياسية هو ثمرة عقود من النضال والتضحيات، وكان للحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق، بقيادة فخامة الرئيس مسعود بارزاني، الدور المحوري في تأسيس هذه التجربة وحمايتها وترسيخ دعائمها. وقد أثبت الرئيس بارزاني، في مختلف المحطات المفصلية، أن المصلحة القومية العليا تتقدم على الاعتبارات الحزبية، مقدّماً التضحيات من أجل التوافق، وحماية المكتسبات واستقرار الإقليم رغم الحصول على الأغلبية.
ان دأب بعض الأطراف على تغليب مصالحها الحزبية على حساب القضية الكوردية، واستمرارها في السعي إلى عقد اتفاقات وتفاهمات مع قوى تتعارض مواقفها مع مصالح إقليم كوردستان ومحاولات التعطيل والتصعيد ، من شأنه أن ينعكس سلباً على وحدة الموقف القومي ومصالحه العليا. كما أن اللجوء إلى ممارسة الضغوط على المؤسسات الدستورية أو الحدّ من دورها، لا يخدم استقرار الإقليم ومسيرته السياسية وعلاقاته ،
وفي هذا السياق، نبارك انعقاد جلسة برلمان كوردستان، ونعدّها خطوة مهمة ومسؤولة نحو صون الشرعية الدستورية، وضمان استمرارية الحياة البرلمانية والمؤسساتية. وكسب ثقة المجتمع الدولي في ظل ما تشهده المنطقة من توتر ،
إن إقليم كوردستان هو إنجاز قومي ووطني ، وتجربة دستورية وديمقراطية تمثل مصدر أمل واعتزاز للكورد عموما . ومن واجب الجميع صونها وحمايتها.
المكتب السياسي
الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا
قامشلو 8 تشرين الثاني

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى