أكرم سيتي
أحياناً لا يحتاج الواقع إلى سيناريو سينمائي، لأنه يتفوّق على الخيال نفسه.
ما نشهده اليوم من تصرفات السيد بافل طالباني يذكّرني برسالة فيلمي «الكرسي»؛ ذلك الفيلم الذي حاول أن يكشف كيف يمكن للسلطة أن تغيّر المواقف، وكيف يصبح الكرسي أحياناً أهم من المبادئ، والمصالح أهم من تطلعات الشعب. في فيلم «الكرسي» كانت هناك رسالة، واليوم يبدو أن الواقع يعيد طرح السؤال نفسه: هل نحن أمام رجال يخدمون الشعب، أم أمام رجال أصبح الكرسي هو الذي يخدم طموحاتهم. التاريخ لا يحفظ من جلس على الكرسي طويلاً، بل يحفظ من امتلك الشجاعة ليكون وفياً لشعبه ومبادئه
فيلم_الكرسي:
ترشح في مهرجان ( رى ) في هولير عاصمة كوردستان.
هذا الفلم هو صرخة من قلبي






