إذا ظلّ أتباع أوجلان قابضين على مصير القضية الكردية في سوريا، ويحتكرون الحلّ في أنفسهم وفي السيناريوهات، التي تفرض عليهم من (إيمرالي- أنقرة)، وإذا استمروا في المصادرة على التمثيل السياسي للكرد، فلن يكون هنالك أي حلّ، حتى لو سقط نظام الجولاني وحلّ نظام آخر. أوجلان وأتباعه وجدوا لا لأجل حلّ القضية القومية الكردية، إنما لإدارتها لمصلحة أجندة الأمن القومي التركي وتحريف مسارها، وهذا ما برهنت عليه الوقائع في جميع أجزاء كردستان، والآن يعاد تدوير أتباعه وتأهيلهم لأجل مرحلة ما بعد الجولاني، احذروا من هذا السيناريو..
سربست نبي






