من الانشقاق إلى التوحيد: متى تنضج التجربة السياسية الكردية؟
بقلم الكاتب
شيخ أمين كلين
ياسادة الافاضل : نتحدث قليلا عن الانشقاق ، ثم التوحيد ، الساحة السياسية الكردية مسبح فوضوي بلاضوابط ، قد يغرق السباح الجديد لانه لم يتمرن عند مدربي السباحة ، والمسابح النظامية لديها مدربين لتدريب طالبي السباحة ، لديها منفذين للطوارئ لإنقاذ الغرقى .
المسبح الكردي لامدرب ولامنقذ والسباح الكردي يواجه مصيره بنفسه في المسبح الكردي الفوضوي … نعم المسرح السياسي الكردي اسدل عنه الستار اصبح مكشوفا للجميع : لماذا اختلفنا ووصلنا الى الانشقاق؟ حملنا نفس الاسم والتزمنا بنفس المنهاج والمطالب وشكلنا قيادتين ، مكتبين سياسيين ، أمين عام عدد 2 … ثم بعد زمن ليس بطويل ندخل في لقاءات عديدة للتنسيق الى ان ندخل مرحلة التفاوض لاعادة اللحمة والتوحيد … نقول بصوت واضح انتهينا من مرحلة البعث الاسدي وطغيانهم ، وانتهينا من مرحة الصراعات البينية والخلافات الشكلية ، دخلنا مع انتصار ثورة الحرية والكرامة (8/12/2024 مرحلة جديدة تطبيق وتنفيذ مطالبنا القومية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية … ومعرفة حدودها وسقفها … بحاجة الى معرفة عالية في الآفاق الممكنة وغير ممكنة ، وخبرة دقيقة في تميز الامور المختلفة خاصة الحرجة منها … هنا نذكر بعضنا بامثلة من الحياة : لدينا رعاة الاغنام ، رعاة الماعز ، رعاة الإبل ، رعاة الأبقار ، رعاة الخنازير … كل راعي يحتاج إلى مواصفات محددة … لكل مرحلة سياسية لها رجالاتها وبمواصفات محددة … اللهم فاشهد قد … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الاكراد وقضيتهم .