أخبار

سليمان أوسو: يكيتي أكبر من السجالات الإعلامية ومحاولات النيل من وحدته

ولاتي مه – قامشلو: رد سليمان أوسو، سكرتير حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، على البيان الصادر عن نائب سكرتير الحزب عبدالإله عوجي وعضو اللجنة السياسية معروف ملا أحمد والهيئة الاستشارية، والذي حمل الطرف الذي يقوده السكرتير المسؤولية الأساسية عن تعثر مساعي التوافق داخل الحزب والمضي في مسار وصفوه بـ«الأحادي» نحو عقد المؤتمر.

وجاء رد أوسو في تصريح صدر في 16 أيلول 2026، أي بعد يوم واحد من البيان الذي كشف عن اتساع الخلافات التنظيمية داخل الحزب بشأن آلية عقد المؤتمر، والتمثيل فيه، وشرعية عدد من قرارات اللجنة المركزية، وطريقة إدارة المرحلة التي تسبق انعقاد المؤتمر.

وكان عوجي وملا أحمد والهيئة الاستشارية قد دعوا في بيانهم إلى وقف المسار الحالي لعقد المؤتمر، والاتفاق أولا على القضايا الخلافية، ثم التوجه إلى مؤتمر توافقي بمشاركة جميع الأطراف، معتبرين أن عقده في ظل الانقسام القائم قد يؤدي إلى تكريس الخلاف بدل معالجته.

في المقابل، لم يدخل أوسو في تصريحاته في تفاصيل النقاط التنظيمية التي أثارها البيان، ومنها الخلاف على النصاب القانوني لاجتماعات اللجنة المركزية ونسب التمثيل وآليات المؤتمر، إلا أنه دعا أعضاء الحزب إلى الالتزام بقرارات اللجنة المركزية وعدم الانجرار إلى السجالات وردود الأفعال عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

واعتبر أوسو أن بعض المواقف والتصريحات الأخيرة التي تناولت الحزب وقيادته ووحدته التنظيمية «تفتقر إلى الموضوعية والشفافية»، وتهدف، بحسب وصفه، إلى تضليل الرأي العام والنيل من مكانة الحزب ومسيرته.

وشدد سكرتير يكيتي على أن معالجة القضايا الخلافية يجب أن تتم عبر مؤسسات الحزب وهيئاته وأطره التنظيمية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على وحدة الحزب وتغليب المصلحة العامة على الخلافات.

ويعكس التصريح استمرار التباين بين الطرفين بشأن آلية إدارة الأزمة الداخلية؛ ففي حين يتمسك عوجي وملا أحمد والهيئة الاستشارية بصيغة توافقية تسبق انعقاد المؤتمر، يؤكد أوسو على الالتزام بقرارات اللجنة المركزية ومعالجة الخلافات ضمن المؤسسات التنظيمية للحزب.

وفيما يلي نص تصريح سليمان أوسو كما ورد:

—————— (تصريح) ——————

في أعقاب صدور بعض المواقف والتصريحات الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تستهدف حزب يكيتي الكردستاني – سوريا وقيادته ووحدته التنظيمية، والتي تفتقر إلى الموضوعية والشفافية وتهدف إلى تضليل الرأي العام، فإننا ندعو الرفاق إلى الالتزام بقرارات اللجنة المركزية، وعدم الانجرار إلى المهاترات وردود الأفعال على صفحات التواصل الاجتماعي، لأن حزبنا حزب عريق، له مؤسساته وهيئاته وأطره التنظيمية، وكل القضايا الخلافية تُعالج من خلالها، وبما يحفظ مكانة الحزب ووحدته.

لقد كان يكيتي، وسيبقى، أكبر من هذه الضجة الإعلامية المضللة والسجال على صفحات التواصل الاجتماعي بغية تزييف الحقائق ومحاولات النيل من مكانة الحزب ومسيرته النضالية.

مرة أخرى ندعو جميع الرفاق إلى التحلي بالمسؤولية والهدوء، والتمسك بوحدة الحزب ومؤسساته، وتغليب المصلحة العامة على أي خلاف.

سليمان أوسو
سكرتير حزب يكيتي الكردستاني – سوريا

16 أيلول 2026

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(1 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: الكاتب