صلاح بدرالدين يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري هاجم المئات من مسلحي جماعات – ب ك ك – خيمة الاعتصام السلمي بعامودا ومختلف مكاتب منظمات المجتمع المدني مستخدمين السلاح المتوسط والخفيف وكانت الحصيلة أربع شهداء وعشرات الجرحى والمخطوفين .
تقوم هذه الجماعات باثارة الفتن وعمليات الاقتتال في مختلف المدن والبلدات بالتزامن مع متطلبات مصالح نظام الأسد وفي المدة الأخيرة يجيرون نشاطهم القتالي وهجماتهم المسلحة منذ الهجوم على – القصير – والتدخل العدائي السافر لحزب الله لتحسين شروط سلطة الاستبداد في مؤتمر جنيف 2 ان عقد ومن ضمنها تأمين قيادتها لوفد ” كردي ” حسب المواصفات المطلوبة في دمشق وموسكو وقد افتتحت جبهات وعمليات حربية في عفرين والآن تعلن الحرب على عامودا في ظروف غير متكافئة وموازين مختلة وتقوم باستفزاز سلطات اقليم كردستان على الجانب السوري من الحدود لأغراض مماثلة وكتجسيد لنوع من الضغط الايراني على قيادة الاقليم لتمرير عمليات ارسال المقاتلين والسلاح والذخيرة لنصرة نظام الأسد .
هؤلاء وبالتعاون والتواطىء مع القوى الأمنية الرسمية السورية التي مازالت موجودة في محافظة الحسكة وغيرها لن تترك مدينة أو بلدة أو منطقة بأمان واستقرار ان لم يكن بالهجوم العسكري والتهديد الأمني فعبر الحصار الاقتصادي وفرض الأتاوات وليس هناك من جهة محلية كردية وغير كردية باستطاعتها ردع هؤلاء الفاشيين لذلك وكما أرى ومن أجل قطع الطريق على المنادين بعودة سلطة الدولة كاملة واعتبارها أهون الشرين لتحقيق الاستقرار (وقد تكون خطةهذه الجماعات الأمنية – العسكرية تقضي بوصول الأمور الى درجة يتم فيها استدعاء سلطة دولة الاستبداد من جانب الشعب) الى مواقعها فان قوى الثورة السورية قد فوضت الجيش الحر وعلى المستوى الوطني بتحقيق الأمن والأمان لكل المواطنين وفي كافة المناطق وليس هناك من حل لاتقاء شرور المعتدين الا بدعم قوى الثورة وضماناتها عبر التنسيق مع الوطنيين والثوار الكرد وغيرهم .
من جهة أخرى فقد كنا نتوقع حصول مجازر على أيدي هذه الجماعات ولذلك دعونا وندعو الآن الى الاعتصامات السلمية في مختلف المدن والبلدات وممارسة الضغوط الشعبية والجماهيرية وهي احدى الوسائل الرادعة وصالحة في كل وقت وزمان وهنا وفي هذا المجال فان كرد سوريا عموما وأهلنا بعامودا الصمود على وجه الخصوص يأملون اجراءات سريعة من جانب قوى الثورة السورية وكذلك الاشقاء في اقليم كردستان العراق .






