أ. د. سربست نبي
فقد ملأوا السوشيال ميديا بالدعاية عني بأني عميل للميت التركي، ومسيّر من قبلهم كما يزعمون، وذلك لسبب بسيط لأنه لايكاد يمر يوم لا أتصدى فيه للمخطط التركي في تصفية القضية في كلّ أجزاء كردستان وأكشف عن مراميه، لايكاد يمرّ يوم ، منذ سنوات، دون أن أمسح الأرض بشوارب صقور أعلام أردوغان وبهچلي، الذي يتباهى أوجلانهم بحكمته السياسية وديمقراطيته ويقدم لهما المديح السخي. وأحولهم إلى مسخرة على الشاشات وأمام الملايين، لهذا أبدوا عميلاً أمام القطيع الآبوچي.. فمن هو العميل الحقيقي للميت التركي برأيكم؟