د. خالد حسين
الأمم أو الشعوب تُعرف بالمفكرين الذين يفتحون لها مسالك المستقبل، وحينما يضيق المجال العام أو يصبح رهين سياسات حزبية (أو دينية) ضيقة (في الحال الكردية) يُستهدف المفكر والكاتب والأديب والفنان والشاعر وبكلمة بسيطة يجري اغتيال العقل؛ لأن غاية الأيديولوجي تتمثّل بصناعة القطيع البشري الذي يتميز باستقالة الفكر عن العمل والخضوع الكلي لكائنٍ منذور من القدر، حيث يمارس التفكير عوضاً عنه في كلّ شيء وتتوقف الحياة على كلمته المقدسة…هكذا يضمحل الفكر وتموت الروح، والهزائم تتحوّل إلى انتصارات مزيفة!