أوجلان وأسياده الطورانيون يعتقدون، بثقة، أنهم فرغوا من تصفية القضية الكردية في غرب كردستان، ويتهيّأون بحماسة للتوجّه إلى شرق كردستان لتكرار السيناريو ذاته. وبموازاة ذلك، يعتقد التركي أن الوقت قد حان للقضاء على الإقليم الكردي في العراق، بعد أن بات محاصرًا من قبله.
أنصاف المواقف في مواجهة مخططات هؤلاء لم تعد تعني سوى القبول بها؛ لذلك، ينبغي التحلّي باليقظة والحسم والحزم في التصدي لتلك المشاريع التصفوية، إذا أردنا أن نحرّر مستقبل أمتنا من تلك المؤامرات والمشاريع..
سربست نبي







لااعرف اذا شاهدت او سمعت بفيلم شاهد عيان،عندما يمل اليهودي ولم يستجب احد لمساعدته للثأر من الذين قتلوا ابنته…يمر بجانب صور لارهابيين ،لااريد ذكر اسمائهم .لأنهم جميعا ماتوا..ويتعهد بالانتقام منهم…وينتقم..تحولت تركيا وبالتعاون مع حزبهم( حزب اوجلان)من مرحلة القتل الى مرحلة القضاء على الشعب الكوردي..ليس على الكوردي الا تطبيق مايريده جيمس اولدرج من بطله في كتاب .الجبال والسلاح..