أوجلان وأسياده الطورانيون يعتقدون، بثقة، أنهم فرغوا من تصفية القضية الكردية في غرب كردستان، ويتهيّأون بحماسة للتوجّه إلى شرق كردستان لتكرار السيناريو ذاته. وبموازاة ذلك، يعتقد التركي أن الوقت قد حان للقضاء على الإقليم الكردي في العراق، بعد أن بات محاصرًا من قبله.
أنصاف المواقف في مواجهة مخططات هؤلاء لم تعد تعني سوى القبول بها؛ لذلك، ينبغي التحلّي باليقظة والحسم والحزم في التصدي لتلك المشاريع التصفوية، إذا أردنا أن نحرّر مستقبل أمتنا من تلك المؤامرات والمشاريع..
سربست نبي






