مظلوم عبدي أمام سؤال كردي ملح: هل يطوي رفاقه صفحة الانقسام؟

د. عبدالباسط سيدا

@Ebdulbasit
اندماج “قسد” ضمن الدولة السورية يستوجب قبل كل شيء اندماجها ضمن المجتمع الكردي السوري. هل سيضمن السيد مظلوم عبدي، وقد أصبح اليوم مستشاراَ لرئيس الجمهورية، رفاقه سواء السابقين أو الحاليين، ليتحوّلوا إلى عامل تفاهم وتوافق بين الكرد السوريين على قاعدة رفع الظلم عنهم وتأمين حقوقهم ضمن إطار المشروع الوطني السوري العام، بعد ان كان أولئك “الرفاق” على مدى عقود عامل فرقة وتباعد؟
هذا هو السؤال المشروع الملح الذي ينتظر الكرد السوريون جوابه هذه الأيام.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   رد على أكاذيب ملفقة في فيديو مبتذل: تزوير التاريخ وإثارة الفتنة. لا بد من سؤال يفرض نفسه، من العدو ومن الصديق؟ وكيف يُستخدم الدين اليوم لتفريق أبناء أرض واحدة عاشوا قرونًا متجاورين وتقاسموا المآسي والمصير؟ والأشد خطورة أن يُستغل ما تبقى من أهلنا المسيحيين، ولا سيما السريان والنساطرة، لإشعال خصومة جديدة مع الكورد والطعن في تاريخهم….

عبدالرحمن كلو * لم يكن المشهد في قصر الشعب بدمشق، يوم الخامس والعشرين من آب/أغسطس 2026، مؤتمرًا صحفيًا عاديًا يُعلن فيه قائدٌ عسكري انتهاء مهمة تشكيلٍ مسلح. كان المشهد في رمزيته السياسية أثقل من ذلك بكثير: فمظلوم عبدي، الذي قاد قوات سوريا الديمقراطية عبر أشدّ مراحل الحرب السورية تعقيدًا، يقف في قلب مركز السيادة السورية ليعلن «انتهاء المهمة» وحلّ قسد…

شادي حاجي أثار الوضع القانوني للغة الكردية في سوريا جدلاً واسعاً، خصوصاً بعد صدور الإعلان الدستوري المؤقت، والمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، وقرارات وزارة التربية المتعلقة بتدريس اللغة الكردية. ولفهم هذا الجدل، لا بد من التمييز بين ثلاثة مفاهيم أساسية: اللغة الرسمية، واللغة الوطنية، ولغة التعليم، إذ إن الخلط بينها قد يؤدي إلى استنتاجات لا تتفق مع مضمون النصوص…

ماجد ع محمد بما أن الشيء بالشيء يُذكر، لذا فإن الكلمة الأخيرة التي أدلى بها مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المنحلة، في قصر الشعب بدمشق، لا تأخذنا إلا لديار رجل أعمال كان في زمانه له وزنه في السوق التجاري والاقتصادي، لامتلاكه معامل التصنيع وعشرات المحلات المخصصة لبيع منتجاته، وكان طوع بنانه مئات العمال، ناهيك عن حشد المتزلفين الذين…