أمين شيخ كلين
ياسادة الافاضل : الدول تنطلق في علاقاتها مع الاخرين حسب قوتها العسكرية والاستخباراتية ، والاقتصادية ، ومدى تماسك شعبها خلف هذه السياسة ، وتماسك الشعب يرتبط الى حد كبير بمدى تحقيق العدالة خاصة في المجال الاقتصادي ، وتقديم الخدمات للناس ، ومدى الاهتمام بالعلم والعلماء و بمدى الالتزام بما يقدمان من الانجازات … فالغرب اتخذ شعارا براقا (( حقوق الانسان ، آلديموقراطية )) تبين للعالم جميعا انها كذبة اعلامية واجهة لتحقيق المصالح ومصادرة حرية الشعوب ( نحن الكرد كنا ولانزال ضحية هذا الشعار بشكل او بأخر ) … والاشتراكيون تبنوا شعار معاكسا تماما : سلطة الطبقة العاملة فرض انظمة دكتاتورية على صدور الشعوب المعسكر الاشتراكي ، كمبوديا ، سورية … (( كنا نحن الكرد الضحية هجر الكرد من كل كردستان الخاطعة لروسيا وشتتوهم في جميع الجمهوريات السوفياتية ) كل هذا بعض الملاحظات حول الشعارات البراقة والتي دفعنا فواتيرها بلا حدود … اللهم فاشهد قد بلغت … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الكرد وقضيتهم .