الكرد… ضحايا الشعارات البراقة

أمين شيخ كلين

ياسادة الافاضل : الدول تنطلق في علاقاتها مع الاخرين حسب قوتها العسكرية والاستخباراتية ، والاقتصادية ، ومدى تماسك شعبها خلف هذه السياسة ، وتماسك الشعب يرتبط الى حد كبير بمدى تحقيق العدالة خاصة في المجال الاقتصادي ، وتقديم الخدمات للناس ، ومدى الاهتمام بالعلم والعلماء و بمدى الالتزام بما يقدمان من الانجازات … فالغرب اتخذ شعارا براقا (( حقوق الانسان ، آلديموقراطية )) تبين للعالم جميعا انها كذبة اعلامية واجهة لتحقيق المصالح ومصادرة حرية الشعوب ( نحن الكرد كنا ولانزال ضحية هذا الشعار بشكل او بأخر ) … والاشتراكيون تبنوا شعار معاكسا تماما : سلطة الطبقة العاملة فرض انظمة دكتاتورية على صدور الشعوب المعسكر الاشتراكي ، كمبوديا ، سورية … (( كنا نحن الكرد الضحية هجر الكرد من كل كردستان الخاطعة لروسيا وشتتوهم في جميع الجمهوريات السوفياتية ) كل هذا بعض الملاحظات حول الشعارات البراقة والتي دفعنا فواتيرها بلا حدود … اللهم فاشهد قد بلغت … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الكرد وقضيتهم .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…