لكل مرحلة رجالها… فلماذا نرفض التغيير؟

امين كلين

ياسادة الافاضل : اية دعوة الى مراجعة شاملة للسياسات الحركة الوطنية الكردية ، اوأية دعوة الى عقد مؤتمر لحزب ما بهدف المراجعة ، وفتح الطريق امام جيل الشباب الأكاديمي والمثقف لتصدر الواجهة السياسية للحزب اوالحركة … تعلن حربا شعواء ضد من دعا ، وتوجه إليه الكورس المدرب لحماية القائد الملهم الذي لايقهر ، لولاه لما بقيت الحركة الكردية منذ زمن طويل … نعم إنه الفكر الشمولي الذي عطل كل تطور في الفكر السياسي والنضال القومي ، توجه لصاحب الدعوة التهم الباطلة والمفبركة من قبل الكورس او اتباع القائد الذي يصلح لكل المراحل ، لأنه اهم من القضية لولاه لما بقيت القضية الكردية.. نسي لابل تناسوا أن لكل مرحلة سياسية رجالاته مفكروها ومنظروها ومناضلوها … اين هم أولي الالباب ؟؟؟؟؟ عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي كاتب وباحث في الشأن السياسي ليس من الصعب أن تبني طريقًا أو جسرًا أو محطة كهرباء إذا توفرت الإرادة والموارد. لكن الأصعب بكثير أن تهدم منظومة مصالح عاشت سنوات طويلة على الفوضى، وأن تواجه من اعتادوا أن يكون غياب القانون مصدرًا لنفوذهم وثرواتهم. هنا تبدأ المعركة الحقيقية مع الفساد. كثيرون يختزلون الفساد في رشوة أو اختلاس…

الدكتور رضوان بديتي قبل الذكاء الاصطناعي كان لقب “كاتب” أو “صحافي” لا يُمنح بسهولة. لم يكن يكفي أن يمتلك الإنسان فكرة أو رغبة في الكتابة، بل كان عليه أن يمر بسنوات طويلة من القراءة، والتجربة، وصقل اللغة، واكتساب القدرة على التحليل، وتحمّل مشقة البحث والتحرير والمراجعة. كانت الكتابة، إلى حد بعيد، مهنة تقوم على التراكم المعرفي والموهبة والانضباط، ولذلك ظل…

محمد سعيد آلوجي لا يمكن إنكار ما قدمه رواد النخبة الكردية الأوائل الذين أسسوا أول حزب كردي في سوريا، وواصلوا النضال في أصعب الظروف، ولا سيما في عهد البعث الشوفيني، دفاعاً عن حقوق شعبنا وكرامته. وقد كنتُ، على تواضع جهدي، واحداً ممن شاركوا فيما بعد في هذه المسيرة داخل الوطن وخارجه، دفاعاً عن الحقوق المشروعة لشعبنا الكردي الذي عانى طويلاً…

المحامي محمود عمر ليس بخاف على أحد منا بأنه كان (لاسماعيل عمر) الفضل الأبرز في تأسيس مدرسة نضالية متمايزة في جسد الحركة الوطنية الكوردية في سوريا، مدرسة السياسة الواقعية حيث تحاك فيها السياسة الفكر، والثقافة، والوعي الحر، والحوار بقوة المنطق لا بمنطق القوة ،مدرسة لا يستمد فيه أي شعار مشروعيته فقط من عدالته بل من امكانية تطبيقه على أرض الواقع،…