خطاب الكراهية ضد الكورد: بين إرث البعث وأخطاء القوى الكردية وغياب المشروع الوطني
بقلم الكاتب
د. فريد سعدون
رد الفعل القاسي من العرب على الكورد، والانطباع السلبي عن الكورد، واتهامهم باتهامات شتى من الانفصاليين إلى خونة الثورة، وخطاب الكراهية الذي يتصاعد ضد الكورد… مرده إلى:
١_ بعض الأحزاب الكردية، وخاصة الممارسات والانتهاكات التي وقعت على العرب في شرق الفرات.
٢_ ذهنية البعث وثقافتهم العنصرية التي رسخت في أذهان العرب معاداة الكورد واعتبارهم اسرائيل الثانية .
٣_ غياب الخطاب الوطني عند الأحزاب الكردية وتبعيتهم للاحزاب الكردستانية وتبني خطابهم واجنداتهم .
٤_ غياب الخدمات ، وانهيار البنية التحية .
٥_ الاستيلاء على مصادر الثروات في شرق الفرات، والاستئثار بالاقتصاد والتجارة من قبل بعض الحيتان ، وغياب العدالة في توزيع الثروات، وازدياد الفقر، والغلاء الفاحش.
٦_ شبه انهيار للقطاع الزراعي وتدمير الريف.
٧_ الفساد المستشري وغياب آلية المحاسبة، وشكوى الناس من غياب العدالة.
٨_ غياب الديمقراطية والاعتماد على التعيينات بناء على الولاء والتبعية.
٩_ انهيار منظومة التربية والتعليم، وفرض مناهج يراها العرب أنها لا تمثلهم ولا تعنيهم بشيء ثقافيا ودينيا وتاريخيا وغيرها.