من موقع الحرص على المصلحة العامة، ومن منطلق المسؤولية الوطنية، فإن ما صدر بحق المهندس خورشيد أحمد يستوجب مراجعة جادة واعتذاراً صريحاً من قيادة منظمة الجزيرة، ليس فقط إنصافاً لرجل عبّر بصدق عن هموم شعبه، بل احتراماً للحراك الشعبي ذاته الذي يحتاج اليوم إلى كل صوت وطني حر، لا إلى مزيد من الحسابات الضيقة. ففي زمن الأزمات الكبرى، لا مكان إلا لمن يقف مع الناس، لا فوقهم.



