طهران – 6 يونيو 2026
شهدت عشرات المدن الإيرانية، السبت، موجة احتجاجات طلابية واسعة رفضا لما وصفه المحتجون بسياسات التمييز وعدم المساواة في النظام التعليمي، مطالبين بإصلاحات تضمن تكافؤ الفرص والعدالة بين جميع الطلاب.
وامتدت الاحتجاجات إلى مدن عدة، من بينها طهران، وتبريز، وأصفهان، وكرمانشاه، والأهواز، وشيراز، ورشت، ومشهد، وأراك، وقم، وأردبيل، ويزد، وكرمان، وهمدان، وقزوين، وساري، وبجنورد، وبيرجند، وخرم آباد، إضافة إلى مناطق أخرى في أنحاء البلاد.
وردد المحتجون شعارات تعبر عن رفضهم للتمييز في قطاع التعليم، من أبرزها: “أيها الطالب ارفع صوتك واهتف بحقك”، و**”لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعا معا”، و“الطالب يموت ولا يقبل المساومة”**، إلى جانب شعارات تنتقد أداء المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
كما وجه الطلاب انتقادات مباشرة إلى عبد الحسين خسرو بناه، أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية، مرددين شعارات من بينها: “اخجل يا خسرو بناه واترك الطالب” و**”اخرج يا خسرو”**.

ويقول المحتجون إن السياسات التعليمية الحالية تمنح أفضلية للطلاب المنتمين إلى المدارس الخاصة والشرائح الميسورة، في حين يواجه أبناء المناطق والفئات الأقل حظا صعوبات كبيرة في الحصول على فرص تعليمية متكافئة، وخاصة في ما يتعلق بامتحانات القبول الجامعي.
وفي سياق متصل، دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الطلاب والتربويين وطلاب الجامعات في مختلف أنحاء البلاد إلى دعم الاحتجاجات الطلابية، مؤكدة أن “التضامن واستمرار وتوسيع الاحتجاجات هو السبيل الوحيد لتحقيق المطالب المشروعة للطلاب”.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى السياسات التعليمية في إيران، وسط مطالب متزايدة بإجراء إصلاحات تضمن العدالة وتكافؤ الفرص لجميع الطلاب دون تمييز.
المصدر: أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية