أمين كلين
ياسادة الافاضل : نحن الشعب الكردي في سورية ماذا نريد ؟ هل الاحزاب الكردية الكثيرة تمثل مطالبنا حقا ؟
نعم الشعب الكردي يريد حقوقا قومية كاملة ضمن الدولة السورية القائمة دون مواربة ، لان الحكومات السورية المتعاقبة ودون استثناء كانت تتهم الحركة الكردية بالانفصال ، لم نجد حزبا كرديا واحدا يدعو الى الانفصال ، والاجهزة الأمنية كانت توجه التهم الجاهزة الى اي معتقل كردي (( انفصالي ، شيوعي ، برزاني ، عميل : مثلا وجهت الينا آب 1973 في المعتقل 17 سؤالا يدور حول نوعية العلاقة مع قائد الامة ملا مصطفى البارزاني الخالد بيننا قائد ثورة ايلول المجيدة ، اي التعامل الخارجي والانفصال ، ولم نسأل شيئا عن البارتي رغم اننا من قيادة البارتي ، وبقينا في المعتقل _ 7 … 9 سنوات … )) .
رغم كثرة الاحزاب الكردية والخلافات بينهم فاهدافهم متشابهة تتلخص بالحقوق القومية الكردية المشروعة داخل الدولة السورية ، ولم يشذ احد عن هذه القاعدة ، مع ذلك اي مواطن عندما يسمع كلمة كردي يلتفت حوله كأنه سمع شيئا غريبا ، إنها نتيجة لتلك السياسات العنصرية التي كانت تزرعها الاجهزة الأمنية بحق الاكراد … لذلك إزالة تلك السياسة العنصرية تجاهنا في سورية الجديدة الحرة ضرورة وطنية ، في دولة القانون والعدل والحرية التي تمثل ثورة الشعب السوري بكل مكوناته وشرائحه … وتعايشا سلميا صادقا … اللهم فاشهد قد بلغت … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل .