روني علي
وقفة ..
قد يكون التزامك بحزب سياسي معين إما نابع من قناعاتك أو علاقاتك الاجتماعية أو نتيجة حالة تناحرية / انقسامية .. إلخ .
في كل هذه الحالات يمكن اعتبار البعض منها حرية شخصية والبعض الآخر تفاعل عاطفي نابع من أوضاع معينة .
لكن السؤال الأهم .. وانت تحاول الإيحاء بأنك تدافع عن قضيتك من خلال اطارك الحزبي . هل لك أن تتساءل بينك وبين نفسك ماذا يشكل هذا الإطار ضمن معادلة الاستحقاقات في الحاضنة الحزبية الكوردية ..؟!
ثم ماذا يمكن ان يقدم هذا الإطار الذي لا يمتلك من الفعل سوى بعض التصريحات والبيانات ..؟!
لن اقول بأن الأحزاب التي تمتلك قاعدتها الجماهيرية تمتلك كل أدوات الفعل .. لكن لا شك بأن الاطر التي لا تتعدى ذاتها تشكل حالة عطالة ضمن الحراك الحزبي الكوردي .
وعليه اقول .. على الأحزاب التي كانت من نتاج “قيح” مفردات “الثورة” أن تعيد حساباتها وتقف أمام مسؤولياتها .. وباعتقادي أن المسؤولية الاهم في هكذا حالة تتجسد في حل هذه الأطر اولا واولا ..