قصة اعتقال بسبب بيت في قرى الأسد سابقاً

أمين كلين
ياسادة الافاضل : اليوم ننقل اليكم حكاية احد رفاقنا مع نظام الاجرام البائد :
اشترى رفيقنا بيتا في قرى ( قرى الاسد سابقا ) احدى ضواحي دمشق قبل سقوط النظام باشهر قليلة فإذا بالمخابرات تعتقله ( ف 227) وتحقق معه بموضوعين اثنين :
_ من أين لك هذا المال الذي اشتريت به المنزل ؟
_ وانت تملك سيارة ولكل ولد سيارة ( 4 سيارات ) نريد معرفة مصدر مالك !!!!!
بقي في الزنزانة مدة شهرين وهم يحققون معه ، اضافة الى تعميم اسمه على كل فروع الأجهزة الامنية ، لم يحصلوا على شيء تدينه ، مع ذلك لم يطلق سراحه من المعتقل ، الا بعد حصولهم على المال الوفير ( بقي في السجن مدة شهرين ولكن التكاليف كانت كبيرة 100000 دولار أمريكي نقدا قبل سقوط النظام بحوالي شهرين ) ولرئيس الفرع قول مشهور : كيف لكردي يسكن بيننا في القرى ؟ كان معظم سكان القرى من كبار الضباط … مع ذلك انه جرم بسيط بالنسبة لنظام الاجرام قتلة الشعب السوري … اللهم فاشهد قد بلغت … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بنكين محمد في لحظة تبدو للوهلة الأولى إدارية عابرة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعيين توم براك مبعوثاً رئاسياً مشتركاً إلى كل من سوريا والعراق. غير أن القراءة المتأنية لهذا القرار تكشف أنه ليس مجرد إعادة توزيع مهام، بل انعكاس لتحول أعمق في الرؤية الأميركية تجاه الإقليم، عنوانه: إدارة الأزمات عبر هندسة النفوذ لا عبر الجيوش. لم تعد واشنطن تنظر…

كفاح محمود ثمة لغة جديدة تتسلل إلى ملف السلاح في العراق، لغةٌ ينبغي التوقف عندها طويلاً، فالحديث لم يعد عن «نزع» سلاح الفصائل المسلَّحة الخارجة عن مظلة «هيئة الحشد الشعبي»، بل عن «السيطرة» عليه و«حصره بيد الدولة». وبين الفعلين فارقٌ جوهري لا ينبغي أن يمرّ مرور الكرام: النزع يعني التفكيك والإنهاء، أما السيطرة فتعني الاحتواء وإعادة التوظيف، والمفارقة أن هذا…

إبراهيم اليوسف تحتفظ الذاكرة السورية بأسماء كثيرة ارتبطت بسنوات القمع والاعتقال والاختفاء، إلا أن اسم د. رانيا العباسي ظل يحتل مكانة خاصة، لأن القضية كانت منذ لحظتها الأولى، ذات خصوصية، تتعلق بحيوات أسرة كاملة اختفت دفعة واحدة – كرمز عن آلاف العائلات التي زالت في سنوات الرعب – تاركة وراءها أسئلة ما زالت معلقة في الضمير السوري، وفي ضمير العالم…

مهند محمود شوقي في حياة بعض الصحفيين، لا تكون المهنة اختياراً عادياً يُحسم بعد التخرج، بل تشبه طريقاً يتشكل بهدوء من الذاكرة والانتماء والأسئلة القديمة عن الذات. بالنسبة لي، لم يكن الإعلام محطة مهنية فقط، بل امتداداً طبيعياً لتاريخ عائلي، ولأرض ظلت حاضرة في داخلي حتى وأنا بعيد عنها. تنحدر عائلتي من قضاء كويسنجق في كوردستان، لكن حياتها حملت ملامح…