(ممنوع دخول البعثيين)

  د.

سربست نبي

تساؤلات أضعها أمام قيادة ب ي د.

المظاهرة التي خرجت أمس من قبل رعاع البعث والنظام في مركز مدينة القامشلي, مرّت من أمام منزلي الذي حرمت منه أنا وأطفالي منذ أكثر من ثلاث سنوات ودنّست المكان وهوائه بهتافهم القميء بحياة القائد و حزب المأفونين, ترفع راياته وتمجدّ باسمه.


فهل دفعنا بأبنائنا وبناتنا في مواجهة رعاع الإرهابيين قرابيناً كي ينعم هؤلاء الأوغاد بحرية التظاهر والتبجح بالنصر في شوارعنا؟

 هل هذا هو التحرير الذي ملأتم الدنيا باسمه؟
 أبهذا الترقيع ستؤسسون لإدارة إقليمية, وصور القائد وراياته تشغل المكان وتحتله حتى هذه البرهة؟
كل هذه الأسئلة وغيرها تضع مصداقية ما تعلنونه على المحك؟ إمّا أن تكونوا على قدر مسؤولية ما تعلنونه أو تتراجعوا وتعلنوا الاعتذار لهذا الشعب وتضحياته وإلا فمحكمة التاريخ أدهى من هذه الزعبرات.

هل تريدون أن نذكركم بأول شعار تواجهنونه عند زيارة مدينة حلبجة الشهيدة
( ممنوع دخول البعثيين) ؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…