صلاح بدرالدين الجانب الآخر من المعادلة هو التأكيد على حقائق التاريخ في الدور المؤثر والمحوري لنهج البارزاني الكبير في يقظة الوعي القومي الكردي السوري وقيام أول حزب أواسط خمسينات القرن الماضي وتوحيد الصفوف بمختلف المراحل واستمرارية حوامل ذلك النهج في اقليم كردستان باحتضان ودعم ومساندة الكرد السوريين ( نازحين وطلابا وعمالا ورجال أعمال ولاجئين سياسيين ووو) مقابل ذلك قيام ( ب ك ك ) بالحاق الأذى البالغ بقضية الكرد السوريين منذ الثمانينات لدى تحالفه مع نظام حافظ الأسد واستكمال دور السلبي بتحوله الى أداة في الثورة المضادة على الصعيدين السوري والكردي ثم كيف تكون حركة الكرد السوريين الوطنية تابعة للأوجلانية وهي أقدم منها بأكثر من خمسين عاما ؟! .
كرد سوريا شعب يتمتع بكل العلائم القومية ويحترم أواصر القربى مع كرد المنطقة ويدين بآيات الشكر والتقدير لنهج البارزاني الكبير وله شخصيته الوطنية المستقلة وجزء لايتجزأ من الحالة السورية الوطنية ومصيره يرتبط بنتائج الصراع الدائر الآن وانتصار الثورة وتحقيق التغيير الديموقراطي .
نعم نحن الكرد السورييون أصحاب شخصية وقضية وهل تحتاج هذه القضية الى نقاش ؟
– عن موقع الكاتب على الفيسبوك .






